وداعًا هيام الصقر،الرئيسة المؤسِّسة لجامعة AUST، والسيدة التي تركت بصمة أكاديمية ووطنية لا تُنسى.
نودّع اليوم سيدة آمنت بأن التعليم هو الطريق الأقوى لرفع شأن الإنسان والوطن.
هيام الصقر اسست جامعة فريدة، وفتحت أبواب العلم أمام آلاف الطلاب، فصار اسمها مرادفًا للرؤية والالتزام والعمل الهادئ المُثمر.
وبرحيلها، تبقى المسيرة حيّة بمن حمل الأمانة من بعدها؛ ابنها الدكتور رياض، الذي يواصل النهج نفسه بإخلاص، محافظًا على إرثها، ودافعًا بالجامعة إلى مزيد من التطوّر والرسوخ في خدمة المجتمع اللبناني والشباب الطامح للمعرفة.
ترحل الأمهات العظيمات، لكن أعمالهن تبقى شاهدة على حضورهن. سلامٌ لروحك هيام الصقر، ولتستمر جامعة AUST منارة كما أردتها، تحت قيادة الدكتور رياض وبنور الرسالة التي زرعتيها في قلبه.
نقولا ابو فيصل
رئيس تجمع الصناعيين في البقاع